الفرق بين مخالفة الثابت في الأوراق والخطأ في الإسناد وفقا لنصوص قانون المرافعات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند كتابة الطعون احيانا نجد خلط بين مفهومي مخالفة الثابت في الأوراق والخطأ
في الإسناد، رغم أن كل منهما سبب مستقل يمكن أن يؤدي إلى بطلان الحكم أو نقضه
عند عرضه أمام محكمة الاستئناف أو المحكمة العليا.
وفهم الفرق الدقيق بينهما أمر مهم جدا عند تحرير أسباب الطعون؛ لأن الخلط قد
يؤدي إلى ضعف السبب أو سقوط أثره القانوني. وفيما يلي بيان ذلك:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أولاً: مخالفة الثابت في الأوراق
هي أن يقرر الحكم واقعة أو حقيقة على خلاف ما هو ثابت في مستندات الدعوى أو أوراقها الرسمية، سواء بتغيير المعنى أو تجاهل واقعة ثابتة أو قلب الحقيقة الواردة في الملف.
نصوص مؤيدة لذلك.
1- المادة (231/ب): "يعتبر عدم مناقشة القاضي لوسائل الدفاع الجوهرية ورده
عليها ومخالفة الأسباب للنصوص أو الوقائع قصوراً في التسبيب يجعل الحكم
باطلاً".
وهذا يعني أن مخالفة الثابت بالأوراق تعد مخالفة للوقائع الثابتة وتشكل قصوراً
موجباً للبطلان.
2- المادة (229/6): "يجب أن يشتمل الحكم على وقائع النزاع وطلبات الخصوم
ودفوعهم وكامل أدلتهم..."
فإذا خالف الحكم حقيقة ثابتة بالأوراق فقد أخل بواجب تدوين الوقائع والأدلة
الصحيحة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثانياً: الخطأ في الإسناد
هو أن ينسب الحكم إلى دليل أو شهادة أو تقرير ما لا يتضمنه الدليل فعلياً، سواء بالزيادة أو الاقتطاع أو النقل غير الصحيح لمحتواه.
نصوص مؤيدة لذلك.
1- المادة (231/أ): "يجب أن تكون الأحكام مسببة وإلا تتناقض الأسباب مع بعضها
أو مع المنطوق وإلا كانت باطلة".
فإذا استند الحكم إلى دليل خلاف مضمونه كان ذلك فساداً في التسبيب.
2- المادة (231/ب): "مخالفة الأسباب للوقائع وعدم مناقشة الدفاع قصور موجب
للبطلان".
3- المادة (229/6): "يجب أن يشتمل الحكم على... أدلة الخصوم..."
وأي نقل مبتور أو غير صحيح للدليل يعد خطأً في الإسناد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفرق الجوهري
🔴 مخالفة الثابت بالأوراق: تناقض في الواقعة (قلب للحقيقة). (خلل في
الواقع)
🟠 الخطأ في الإسناد: تغيير في الدليل (تحريف
للدلالة). (خلل في
الدليل)
خلاصة مختصرة
🔴الأولى تتعلق بـ الواقع الموضوعي في الدعوى،
🟠الثانية تتعلق بـ مضمون الدليل وكيفية نقله أو نسبته.
توضيح اكثر
🔴مخالفة الثابت في الاوراق: مخالفة في التسبيب تمس الواقعة
🟠الخطأ في الإسناد: خطأ في الاستدلال يمس الدليل
نسال الله التوفيق والسداد لي ولكم
المحامي أحمد عبدالسلام الحساني
2025/2/4م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من الأخطاء المتكررة عند إعداد أسباب الطعن الخلط بين الخطأ في تطبيق القانون
والخطأ في تأويل القانون.
كلاهما سبب مستقل للطعن بالنقض وفق المادة (292/1) من قانون المرافعات اليمني
"(التي تجيز الطعن بالنقض لأسباب تتعلق بالخطأ في تطبيق أو تفسير
القانون)"
ولكن جوهر الفرق بينهما دقيق ومع ذلك يجب التمييز بينهما عند تحرير
الطعن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أولاً: الخطأ في التطبيق (تطبيق النص)
يعني خطأ في كيفية تطبيق نص أو قاعدة قانونية على الواقعة بشكل غير صحيح
او اعمال النص أو القاعدة في غير محلها.
بمعنى آخر: فهِم صحيح للنص ولكن تطبيقه على الوقائع جاء خاطئاً.
أمثلة وصور الخطأ في التطبيق:
1- تطبيق نص قانوني على واقعة لا تنطبق عليها أحكامه.
2- تطبيق القانون دون مراعاة شروطه أو مناط تطبيقه.
3- تكييف قانوني للفعل أو الواقعة غير مطابق لطبيعته.
4- إعمال نص عام رغم وجود نص خاص أولى بالتطبيق.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثانياً: الخطأ في التأويل (فهم النص)
هو فهم النص القانوني ذاته فهماً غير صحيح أو تفسير معناه ودلالته بطريقة
خاطئة، سواء بالزيادة أو النقص أو الخروج عن مدلوله اللغوي والفقهي.
بمعنى آخر: المحكمة أخطأت في تحديد معنى القاعدة القانونية قبل التطبيق، فكان
الخلل في تحليل النص ذاته لا في تنزيله.
أمثلة وصور الخطأ في التأويل:
1- حمل النص على معنى لم يقصده المشرع.
2- تضييق نطاق النص أو توسيعه بغير مسوغ.
3- قراءة النص دون مراعاة مقاصده أو قواعد التفسير.
4- تأويل النص على خلاف صيغته اللغوية أو التشريعية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفرق الجوهري باختصار
🔴 الخطأ في تطبيق القانون: تعني أن النص صحيح لكن تطبيقه خاطئ.
(عيب في إنزال القاعدة القانونية على الواقعة)
🟠 الخطأ في تأويل القانون: تعني فهِم أو نقل للنص بشكل غير صحيح.
(عيب في فهم القاعدة القانونية ذاتها قبل التطبيق)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خلاصة بعبارة واحدة
الخطأ في التطبيق: تطبيق النص القانون بشكل غير صحيح.
الخطأ في التأويل: تفسير النص القانوني بشكل غير صحيح.
نسأل الله التوفيق والسداد لي ولكم
المحامي/ أحمد عبدالسلام الحساني
2025/12/10م
*الحرية بعد حكم البراءة: بين النص والتعميم*
✒️
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في إطار معالجة الإشكاليات العملية الناجمة عن متابعة المتهمين المفرج عنهم،
أصدرت النيابة العامة التعميم رقم (11) لسنة 2024م بشأن ضمان الإفراج عن المتهم
الموقوف في حال صدور حكم بالبراءة.
ويأتي هذا التعميم استجابةً لتحديات واقعية واجهتها النيابة العامة في مرحلة
ما بعد الإفراج، وبهدف ضبط إجراءات المتابعة ومنع إفلات بعض المتهمين من المثول
أمام جهات العدالة.
وقد صدر التعميم لغايتين رئيسيتين وهما:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإشكالية الأولى: الغياب والتخلف عن المثول
يعالج التعميم إشكالية عملية حقيقية تتمثل في صعوبة إحضار بعض المتهمين المفرج
عنهم عند الحاجة، سواء أمام النيابة أو المحكمة، بعد صدور الأحكام.
وقد كشف الواقع العملي عن تخلف عدد من المفرج عنهم عن المثول، مما يؤدي إلى
تعطيل إجراءات العدالة، وإعاقة تنفيذ ما قد يترتب على الأحكام من آثار قانونية
لاحقة.
ولا جدال أن هذه الإشكالية تستوجب معالجة تنظيمية جادة.
الإشكالية الثانية: غياب المعايير الموضوعية للضمان
سعى التعميم إلى تجاوز الاعتماد على التقديرات الشخصية والتقارير غير المنضبطة
بشأن كفاية الضمانات، وذلك من خلال استبدال النظام السابق بضوابط مالية
وإجرائية موحدة، تهدف إلى توحيد المعايير بين مختلف النيابات والحد من التباين
في التقدير مع تحقيق قدر من الرقابة والمساءلة وهي غاية مشروعة من حيث
الأصل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشروط المشددة للضامن وفقاً للتعميم
اشترط التعميم فيمن يقدم الضمان جملة من الشروط الصارمة، من أبرزها:
1- أن يكون تاجراً معتبراً يزاول نشاطه التجاري ضمن النطاق الجغرافي للنيابة
المختصة.
2- أن يكون حاصلاً على سجل تجاري ساري المفعول.
3- أن يمتلك حساباً بنكياً برصيد نقدي لا يقل عن ثلاثين مليون ريال
يمني.
4- أن يكون المبلغ غير قابل للتصرف أو السحب إلا بأمر صريح من النيابة
العامة.
5- تقديم خطاب ضمان بنكي يودع في خزينة النيابة حتى يتم الفصل في القضية
بحكم نهائي.
6- تحمل الضامن كامل المسؤولية عن عدم إحضار المتهم المفرج عنه أمام النيابة
أو المحكمة متى طلب ذلك، مع منعه من السفر.
وهذه الشروط في مجملها وكثافتها تنقل الضمان من كونه وسيلة احترازية إلى عبء
شبه مستحيل التحقيق.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإشكاليات التطبيقية والتنفيذية في الواقع العملي
على الرغم من وضوح نص التعميم، إلا أن التطبيق العملي كشف عن تفاوت كبير بين
النيابات، حيث:
تقوم بعض النيابات بالإفراج عن المحكوم ببراءتهم دون الالتزام بهذه
الضمانات.
في المقابل، تتشدد نيابات أخرى تشدداً مفرطاً يحول الإفراج إلى إجراء تعجيزي
رغم صدور حكم بالبراءة.
وقد ترتب على هذا التفاوت ما يلي:
1- ازدواجية في المعايير بما ينتهك مبدأ المساواة أمام القانون.
2- انعدام اليقين القانوني للمتهمين ومحاميهم بشأن آثار حكم البراءة.
3- تفاوت في حماية الحقوق تبعاً للموقع الجغرافي للنيابة.
4- تقويض مبدأ وحدة التطبيق القانوني داخل النظام القضائي.
وهو ما يجعل الحرية رهينة لاختلاف الاجتهاد الإداري لا لحكم القضاء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العيوب الجوهرية للتعميم
أولاً: العيوب الدستورية والقانونية تتمثل في الأتي:
١- انتهاك صريح للحق الدستوري في الحرية: فالحكم بالبراءة ينهي حالة الاتهام،
واستمرار القيود يشكل حرماناً من الحرية دون سند قانوني مقبول.
٢- تقييد حرية التنقل بمنع السفر بشكل مطلق على المحكوم ببراءته، بل وامتداد
المنع إلى الضامن، دون سند قضائي.
٣- مخالفة صريحة للمادة (472) من قانون الإجراءات الجزائية، التي جعلت إخلاء
السبيل أثراً مباشراً للبراءة لا إجراءً مشروطاً.
٤- انتهاك قرينة البراءة من خلال معاملة المبرأ كمشتبه به أو متهم محتمل
الهروب.
ثانياً: العيوب الاقتصادية والاجتماعية تتمثل في الأتي:
١- شرط مالي غير واقعي 30 مليون ريال وهذا المبلغ يعد ثروة لا يملكه إلا
القليل في الواقع.
٢- تكريس تمييز طبقي واضح، يحول الإفراج بعد البراءة إلى امتياز مالي لا إلى
حق قانوني.
٣- إقصاء الغالبية العظمى من المواطنين من الاستفادة العملية من حكم
البراءة.
ثالثاً: العيوب الإجرائية والعملية
١- تعقيد الإجراءات بشكل يؤدي عملياً إلى إطالة أمد الحبس رغم صدور حكم البراءة.٢- تعدد الجهات والموافقات الإدارية (أربع مستويات في بعض الحالات) بما يفرغ الحكم من أثره الفوري.
٣- عدم واقعية التطبيق نظراً لقلة من تتوافر فيهم الشروط المالية والمصرفية المطلوبة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ختاما يظل التعميم رقم (11) لسنة 2024م نموذج صارخ للتعارض بين التشريع والواقع، وبين الحلول النظرية والمعضلات العملية. ففي الوقت الذي يحاول معالجة إشكالية حقيقية، فإنه يخلق إشكاليات أعمق تمس جوهر الحقوق والحريات.
والأمر الأكثر إيلاماً أن هذا التعميم يُطبق في واقع يمني تعاني فيه السجون من تزاحم هائل، ويعاني فيه الكثير ممن صدرت بحقهم أحكام براءة من ضعف مادي واجتماعي يحول دون تلبية الشروط التعجيزية. فهؤلاء ليسوا مجرد أرقام في ملفات، بل هم آباء يعولون أسراً، وشباب يبحثون عن عمل، وطلاب تتقطع بهم السبل، يظلون خلف القضبان لا لذنب اقترفوه، بل لعجزهم عن توفير مبالغ طائلة أصبحت ثمناً للحرية رغم براءتهم القضائية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التوصيات
1- تعديل للشروط المالية بتخفيض قيمة الضمان المالي لتتناسب مع الواقع الاقتصادي اليمني، مع إقرار بدائل غير نقدية كالكفالة العقارية أو الكفالة المهنية من جهات معتمدة.
2- البحث عن إجراءات استثنائية للضعفاء من خلال وضع إجراءات خاص للإفراج الفوري عن المرضى وكبار السن وأصحاب الظروف الاجتماعية الصعبة ممن صدرت بحقهم أحكام بالبراءة دون اشتراط تلك الضمانات
3- إنشاء سجل إلكتروني موحد وشامل لكافة الضمانات، يشمل الضامنين والمحكوم ببراءتهم على مستوى جميع النيابات مع إلزام الجهات المختصة بإتمام إجراءات الإفراج خلال مهلة أقصاها 24 ساعة من تاريخ النطق بالحكم.
وأكرر القول إن الحق في الحرية بعد البراءة حق إنساني أصيل وواجب قانوني. والموازنة بين متطلبات العدالة وضرورات الحرية تحتاج إلى حكمة تشريعية ترفق بالإنسان وتدرك ظروفه، خاصة في واقع مركب كالواقع اليمني. فالقانون ليس غاية في ذاته، بل وسيلة لتحقيق العدالة وصون الكرامة الإنسانية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نسأل الله التوفيق والسداد لي ولكم
هل كل حكم قضائي "صحيح" هو بالضرورة حكم "عادل"؟ 🤔⚖️
تساؤلات كثيرة حول كيفية تقييم قوة الحكم القضائي، وهل يكفي أن يكون متوافقاً
مع القانون ليكون حكماً سديداً؟ في هذا المنشور، نلخص لكم "منهجية" مهنية
لتقييم أي حكم قضائي عبر ثلاثة مستويات متكاملة:
🖋️
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1️⃣ المستوى الأول: وجود الحكم (الشرعية والإجراءات)
لا قيمة للحكم ما لم يولد ولادة قانونية صحيحة.
🔹 وجود الحكم: ثبوته القانوني.
🔹 شرعية الحكم: مشروعية إصداره من الجهة المختصة.
🔹 شكل الحكم: استيفاء الشروط والإجراءات الشكلية (كالبيانات
والتوقيعات).
📍 المجال: الإطار القانوني والشكلي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2️⃣ المستوى الثاني: سلامة الحكم (الجوهر وتطبيق القانون)
وهنا نختبر "مدى صحة" الحكم ومدى فهمه للقانون.
🔹 جوهر الحكم: المضمون والقرار المستند إلى الوقائع والأدلة.
🔹 تطبيق القانون: مدى صحة إنزال النص القانوني على الواقعة.
📍 المجال: المحتوى الموضوعي والتطبيق القانوني.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3️⃣ المستوى الثالث: واقعية الحكم (الوقائع والعدالة)
وهو ميزان "روح القانون" والإنصاف.
🔹 حقيقة الحكم: مدى مطابقته للوقائع الثابتة يقيناً.
🔹 روح الحكم: الجانب الأخلاقي والإنصاف الذي تفرضه العدالة.
🔹 مضمون الحكم: الحقائق التي استند إليها القاضي في وجدانه.
📍 المجال: المطابقة للواقع والمبادئ الأساسية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
💡 الخلاصة المختصرة:
* قانونياً: هل الحكم موجود ومشروع؟
* موضوعياً: هل الحكم سليم في تطبيقه؟
* واقعياً: هل حقق الحكم الإنصاف والعدالة؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نسأل الله التوفيق والسداد لي ولكم..
2025/12/17م
#القضاء #القانون #المحاماة #العدالة #ثقافة_قانونية #المرافعات
#محامي_أحمد_الحساني #نقابة_المحامين
*المستويات الثلاثة لتقييم الحكم القضائي*
🖋️ المحامي أحمد عبدالسلام الحساني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كثيراً ما يُسأل عن معايير تقييم الأحكام القضائية...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أولاً: وجود الحكم (الشرعية والإجراءات)
• وجود الحكم: الثبوت القانوني للحكم
• شرعية الحكم: مدى مشروعية إصدار الحكم
• شكل الحكم: استيفاء الشروط والإجراءات الشكلية
• إصدار الحكم: العملية الإجرائية الكاملة لصدور الحكم
المجال: الإطار القانوني والشكلي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثانياً: سلامة الحكم (الجوهر وتطبيق القانون)
• جوهر الحكم: المضمون والقرار الذي يتضمنه، قائم على الوقائع والأدلة
• تطبيق القانون: مدى صحة استخدام النصوص القانونية على الوقائع الثابتة
المجال: المحتوى الموضوعي والتطبيق القانوني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثالثاً: واقعية الحكم (الوقائع والعدالة)
• حقيقة الحكم: مطابقة الحكم للوقائع الثابتة
• روح الحكم: الجانب المبدئي والإنصاف
• مضمون الحكم: الحقائق والوقائع التي يستند إليها
المجال: المطابقة للواقع والمبادئ الأساسية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الخلاصة:
1- الوجود القانوني: هل الحكم موجود ومشروع؟
2- السلامة الموضوعية: هل الحكم سليم في مضمونه؟
3- الواقعية والعدالة: هل الحكم مطابق للوقائع والإنصاف؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما رأيكم في هذه المعايير؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#القضاء #الحكم_القضائي #القانون #المرافعات
#المحاكم #العدالة #المحاماة #التشريع
نسأل الله التوفيق والسداد لي ولكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق